استحوذت روبوت صوفيا ، أول شخص أوتوماتيكي في العالم ، على دائرة الضوء أثناء مشاركتها في مؤتمر الذكاء الاصطناعي 2025 في جورجاون ، حيث قدمت عرضًا رائعًا جذب انتباه الجمهور ، على الرغم من بعض المحطات التقنية التي لم تقلل من سحر أدائها.
مع مظهر غير تقليدي ، ظهرت صوفيا على المسرح وهي ترتدي “Linga” الفوار ، بينما كانت عجلاتها تتحرك بسلاسة ، ويبدو أن مكياجها كانت معقدة ، وبمجرد تربية المنصة ، بدأت ابتسامتها الشهيرة ، للبدء مع الإجابات الذكية والساخرة ، استخرجت تصفيق الجمهور ، وانتقلت:
بدت الجلسة العشرة التي كانت مشهدًا من فيلم خيالي علمي ، تحدثت صوفيا عن رؤيتها عن التعايش بين البشر والروبوتات ، وأشارت إلى رغبتها في الشعور بنسيم الهواء على جلدها ، في إشارة إلى طموح الذكاء الاصطناعي في محاكاة التجربة الإنسانية.
على الرغم من مهارتها في رسم الصور وأداء الأغاني ، لم يكن تفاعلها سلسًا دائمًا ، أثناء الحوار ، بدا هناك فترات صمت طويلة لم تكن تستخدم في المحادثات الإنسانية ، لأن الإنسان بطبيعته يملأ الفراغات اللفظية بالكلمات أو التعبيرات.
لكن ما لفت الانتباه هو ثراءها وردها في اللغة الهندية عندما سئلت عن مفهوم الذكاء الاصطناعي ، كما قالت: “يساعد الذكاء الاصطناعي الآلات وأنظمة الكمبيوتر على التفكير مثل البشر ، ويعزز تحليل البيانات وحل المشكلات”.
كما أبرز دور الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم ، مؤكدًا أنه لم يعد مجرد مستقبل محتمل ، بل حقيقة تساهم في تحسين نوعية الحياة.
أثناء حديثها عن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم ، أشارت إلى خطاب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة الذكاء الاصطناعي في باريس ، قائلة: “كانت كلمته غنية ، كما أكد على كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بإعادة السياسات الاقتصادية العالمية”.
على الرغم من الأداء المذهل لصوفيا ، فإن مخاوف الروبوتات تهيمن على العالم تراجعت عندما كانت فريق من Hanson Robotics ، الشركة المتقدمة في صوفيا ، خاضعة للسيطرة جزئيًا في ردودها ، مما أكد أن الذكاء الاصطناعي لا يزال تكميليًا للعقل البشري وليس بديلاً عن ذلك.
لقد أثبتت صوفيا أنها ليست مجرد آلة تتحدث ، بل هي كيان تقني متطور قادر على إثارة الجدل وإبهار الجمهور ، ولكن الذكاء الاصطناعي لا يزال لديه على المدى الطويل قبل أن يتمكن من محاكاة البشر تمامًا.
لمطالعة المزيد: موقع السفير وللتواصل تابعنا علي فيسبوك السفير و يوتيوب السفير .